توقف وتمتع برائحة الورود: لا ننسى أن نكون ممتنين للتصلب المتعدد

بيرجيت باور
بواسطة
بيرجيت باور

بصراحة، لم تكن الحياة أمرًا سهلاً بالنسبة لي في الآونة الأخيرة. فقد يعلم الأشخاص المصابون بمرض التصلب المتعدد ما أعنيه - ففي بعض الأحيان أشعر وكأني سفينة صغيرة وسط محيط كبير مليء بالمشاعر دون توجيه. فالحياة مع التصلب المتعدد هي تحدِ دائم، وغالبًا ما تقهرني الأشياء الصغيرة.

فمنذ بضعة أشهر، كنت أجاهد لأكون ممتنة. ورغم أنني تزوجت عن حب، فلم أعانِ من مشكلات جديدة تتعلق بالتصلب المتعدد وليس لدي أي مشكلات تلوح في الأفق، فقد كنت أجاهد لأكون أكثر استرخاءً مع الشعور بالنشاط، المرأة التي تحب عملها وحياتها وتسعد بشيء من المرح.

فقد استغرق الأمر عدة أسابيع للخروج من هذا المأزق. ومن ثم فقد كنت أقرأ مقالاً عن هيلي بارثولوميو من أستراليا، التي عانت مأزقًا مماثلاً. فهي كانت تجاهد أيضًا كي تشعر بالسعادة، ولكنها تعاملت مع الأمر بطريقة عبقرية. فقد بدأت في التقاط صورًا عن طريق هاتفها الذكي يوميًا لأشياء تجعلها تشعر بالامتنان وكانت تنشرها على مدونتها.

يا لها من فكرة رائعة! قررت فعل الأمر ذاته، والآن فأنا ألتقط صورة كل يوم لشيء ما يجعلني أشعر بالامتنان أو السعادة ومن ثم أنشرها على حسابي على إنستغرام. فكل شيء من السيد مَز، قطتي إلى الأزهار في حديقتي أو وجبة شهية أو آخر مشروع حياكة لي - جميعها تجلب السعادة لي. وفيما يلي بعض الأمور المفضلة لدي.

أطالبك بالانضمام إليّ في هذه المهمة! فقد يساعدنا الأمر، حتى في أصعب الأيام. فإذا كنت ستنشر الصور على إنستغرام أو تويتر أو فيسبوك، أو حتى كنت ستحتفظ بها لنفسك، خذ وقتك للتمتع بمباهج الحياة.

عندما أصل إلى يوم 365، أنوي طباعة الصور ووضعها في ألبوم كبير، حتى يكون لدي كتاب يضم هذه المجموعة، لحظات رائعة في الحياة، حياتي التي أحبها. ما أكثر شيء تحبه في حياتك؟ ما الأشياء البسيطة التي تجلب لك السعادة؟ شاركها معنا عبر فيسبوك.

يستخدم هذا الموقع الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط) لتحسين الموقع وتحسين تجربتك. بمواصلة تصفح الموقع، فأنت توافق على قبول استخدامنا للكوكيز. قم بالنقر هنا إذا كنت تحتاج إلى مزيد من المعلومات و/أو لا ترغب في وضع كوكيز عند استخدامك الموقع: حول الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط)
لا تُظهِر هذا مرة أخرى