أنا لست كسولة، ولكن آخذ قسطًا من الراحة!

في الوقت الحالي، أشعر بالكسل برفقة ولدي الصغير في صباح يوم الأحد. فمسألة الاستيقاظ باتت أمرًا صعبًا اليوم. فأنا مستيقظة ولكن أشعر بالكسل. فنحن نعانق بعضنا البعض بسعادة، فأنا أكتب وهو يلعب لعبة، مما يساعدنا في تمضية الوقت في الصباح دون الشعور بالتعب. فدائما ما أشعر بالذنب للبقاء في السرير، وعادةً ما أستيقظ مبكرًا، ولكن في يوم مثل هذا أشعر بكسل شديد. وأنا أعلم أن الشعور بالتعب هو عرض من أعراض التصلب المتعدد ولا ينبغي لي أن أشعر بالذنب إذا كنت بحاجة إلى البقاء في السرير لمدة ساعة إضافية أو نحو ذلك، لكن لا يبدو أنني سأتخلص من الشعور بالذنب.

إن التصلب المتعدد أمر بالغ الأهمية، بالنسبة لي على الأقل. فالكل يعرف أني مصابة بمرض التصلب المتعدد، لكنهم يرونني بصحة جيدة لذا فهم لا يفهمون ما أشعر به اليوم. ودائمًا ما أسمع عبارات مثل “حسنًا الكل يشعر بالتعب”، أو “أنا متعب للغاية أيضًا”، ولكن هذا نوع مختلف من التعب. فيمكنني أن أشعر بالتعب لأنني ظللت مستيقظة لمشاهدة التلفاز أو قضاء الليل في شوارع المدينة، ولكني سأعاني من ذلك لأن ذلك تعب ذاتي، أما اليوم فأعاني من تعب مختلف. فعندما تنام طوال الليل وتشعر بالتعب عند الاستيقاظ، ليس هناك ما يمكن فعله لتجنب حدوث ذلك.

دائمًا ما أجد صعوبة في الاستيقاظ والمثابرة طوال اليوم بغض النظر عما يطلبه جسمي مني. لكني تعلمتُ أنه عندما يطلب مني جسمي الحصول على قسط من الراحة، فينبغي لي الإنصات. وحتى الآن، أرى أن أخذ قسط من الراحة يُعد نوعًا من الاستسلام، مما يسمح للتصلب المتعدد بالتحكم بي. وأعرف أن أخذ قسط من الراحة هو أمر معاكس. فلن أستسلم وأسمح للتصلب المتعدد بالفوز في هذه الجولة، لكن أحاول أن أُبقي الأمور في نصابها حتى لا يتغلب المرض عليّ غدًا.

فلقد علمت بالأمس أنني سأشعر بذلك اليوم. كما مر يوم السبت بصورة طبيعية، لكني كنت منهكة حيث كانت تستهلك الأشياء الصغيرة قدرًا من الطاقة أكثر من المعتاد. وكان من بين الأهداف التي وضعناها بالأمس الذهاب إلى الحديقة. حيث سرنا لمدة خمس دقائق حتى وصلنا إلى الحديقة. وعبرنا طريقين خلال السير وحرصت على الإمساك بولدي الصغير بيدي أثناء عبور الطريق. فكما هو الحال في السابق، يُعد الإمساك باليدين عمل روتيني. وأشعر كما لو أنني مثقلة على جانب واحد. وبعد نصف ساعة وخمس دقائق من السير إلى المنزل، كان الأمر مرهِقًا. فهناك العديد من الأيام التي يمكنني إجراء ذلك خلالها دون القلق بشأن هذا القدر من طاقتي، لكن تلك الأيام صعبة حقًا. وأنا متأكدة من أنني سأكتشف الأمر وأتعلم نصائح وحيل لجعل الأيام أكثر سهولة مثل الأمس، ولكني منشغلة الآن بالاسترخاء في صباح يوم السبت.

يستخدم هذا الموقع الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط) لتحسين الموقع وتحسين تجربتك. بمواصلة تصفح الموقع، فأنت توافق على قبول استخدامنا للكوكيز. قم بالنقر هنا إذا كنت تحتاج إلى مزيد من المعلومات و/أو لا ترغب في وضع كوكيز عند استخدامك الموقع: حول الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط)
لا تُظهِر هذا مرة أخرى