غذاء الفكر: #حيل التصلب المتعدد المتعلقة بالتغذية لمساعدتك أنت وتخفيف التصلب المتعدد

من بين كل التغييرات التي أجريتها منذ تشخيص إصابتي بالتصلب المتعدد، كان أنفعها حميتي الغذائية. وزيارة أخصائية التغذية، ورغم أنني كنتُ مرتاباً في ذلك في بادئ الأمر، فإنه ساعد كثيراً.

كم مرة سمعنا أن أجسادنا عبارة عن هياكل - لكن بعد ذلك نطرح كل ذلك جانباً آملين في إيجاد قيمة غذائية في البرغر والبطاطس المقلية؟ كم مرة قلنا لأنفسنا إن السكر والحلويات والحلوى الأخرى المُحملّة بالسعرات الحرارية ليست سيئة لنا؟ صحيح؟ خطأ!

ما علمته من أخصائية التغذية هو أن السكر قد يجهد جهاز المناعة لديك. هذا الإجهاد ليس جيداً لأي شخص مصاب بمرض مناعة ذاتية مثل التصلب المتعدد أو الذئبة أو الفيبروميالغيا. لكن الأطعمة الأخرى قد تفيد الجسم، وقد ساعدتني أخصائية التغذية في تغيير طريقة تفكيري في التغذية للأفضل تماماً. وأثبتت لي أن الأمر لا يقتصر على اتباع حمية غذائية صحية مثالية - وإنما يرتبط بإجراء تغييرات ضئيلة إيجابية قد تساعدك وتخفف التصلب المتعدد لديك. وفي حين أن تجريب أشياء جديدة كان يمثل تحدياً لي في بادئ الأمر، فقد تعلمت أن بضعة تغييرات غذائية بسيطة قد تصنع عالماً مختلفاً.

إليك بعض من النصائح المفضلة لدي التي تساعد في تناول طعام صحي. آمل أن تساعدك هذه النصائح في الشغف بالأطعمة الصحية كذلك!

فطور أفضل!

  • أضف عُصارة: الماء الدافئ مع الليمون هو طريقة رائعة لبدء اليوم. فهو ليس مرطباً فحسب، وإنما هو طريقة سهلة لتسيير عمل الجهاز الهضمي لديك. إن شعرت أن الليمونة قاسية جداً، لفها على طاولة المطبخ لتليينها وتسهيل عصرها. بدلاً من ذلك، جرب هذه الطريقة وسخن العصارة في الميكروويف لمدة 15 ثانية.
  • أضف نكهة طبيعية: دقيق الشوفان أو العصيدة هي خيارات ممتازة في الفطور فهي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، لكن الإصدارات المُعلّبة قد تكون مليئة بالسكر المُضاف والسعرات الحرارية الخاوية. جرب إضافة نكهة دقيق الشوفان العادي، فهي الطريقة الطبيعية البديلة. الإضافات المفضلة لدي: ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند وملعقتان صغيرتان من العسل وملعقة صغيرة من القرفة. لذيذة وصحية!
  • حلّي بالفاكهة: الثمار اللبية، مثل الفراولة والعليق والتوت هي طريقة لذيذة لإضافة حلاوة لدقيق الشوفان أو الحبوب أو الزبادي، وإضافة فاكهة للفطور هي طريقة رائعة لخفض نسبة السكر المعالج مع زيادة تناولك للألياف في الوقت ذاته. فهي بطبيعتها لذيذة، لذا تبدو ممتعة في كل مرة تأكلها!

لنتناول الغداء!

  • حضّر كمية إضافية دائماً: عند تحضير الغداء، حضّر ما يكفي لبضع وجبات. تضمن الكميات الكبيرة المعدة توفر خيار صحي في متناول يديك حتى لو كنت تشعر بالتعب، وتمنعك من اتخاذ خيارات غير صحية بداعي الشعور بالراحة.
  • جمّد الكميات الإضافية: هل تعبت من أكل الفضلات؟ جمّد الإضافات في حاويات مقسمة إلى أجزاء! أفعلُ ذلك مع الحساء، وكلما أردتُ تناول غداء صحي ومريح، فلا عليّ سوى تحضير كوب دافئ من الحساء المعد في البيت يتم طهيه سريعاً

سمك للعشاء!

  • تناول أوميغا 3: أوضحت أخصائية التغذية أن أوميغا 3 قد تفيد الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد حيث ثبُتَ أنها تساعد في تحسين التركيز والصحة العامة للمخ. جرّب تناول سمك مرتين على الأقل أسبوعياً للاستفادة من أوميغا 3. فقد جرّبتُ مجموعة متنوعة من الأسماك. من شرائح التونة والسلمون المرقط والماكريل إلى الأسماك غير الدهنية مثل سمك النازلي وباس البحر والحدوق والبولوك، جرّب كل هذه الأسماك حتى تجد ما تريد.
  • أضف عنصر المتعة: اعتراف - أعتدتُ كراهية السمك. ثم اكتشفت طريقة التحضير اللذيذة والصحية التالية: فيليه مغطّى بالعسل ملفوفة في فتات خبز من الدقيق الكامل ومُتبلة بالملح والفلفل وعصير الليمون قبل التحمير. تجربة نكهات مختلفة ساعدت في تحويل شيء كنت أكرههُ فيما مضى إلى واحدة من وجباتي المفضلة!

متع حلوة

  • حضّر خلطة جديدة: العصائر هي طريقة رائعة لإشباع الرغبة بتناول الحلوى مع كونها صحية أيضاً. اكتشفتُ أنها لا يجب أن تقتصر على الفاكهة! جرّب أن تخلط خضروات معتدلة النكهة، كالسبانخ أو الكالي، لزيادة مقدار تناولك للخضروات - يمكنك بالكاد أن تدرك فرق المذاق! نصيحة أخرى: أضيفُ غالباً كمية قليلة من الفول السوداني أو زبدة اللوز لإضافة مقدارٍ كافٍ من البروتين. تُنسيك العصائر اللذيذة الآيس كريم والشراب المعد من مخفوق الحليب رغم وجوده!
  • استغنِ عن القشدة: هل تود تجريب الشوكولاتة الساخنة؟ جرّب إضافة ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند بدلاً من القشدة - فهي تضيفُ كلا من الدسامة والنكهة اللذيذة بطريقة طبيعية! أشكرُ أخصائية التغذية على هذه الجوهرة الصغيرة.

يستخدم هذا الموقع الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط) لتحسين الموقع وتحسين تجربتك. بمواصلة تصفح الموقع، فأنت توافق على قبول استخدامنا للكوكيز. قم بالنقر هنا إذا كنت تحتاج إلى مزيد من المعلومات و/أو لا ترغب في وضع كوكيز عند استخدامك الموقع: حول الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط)
لا تُظهِر هذا مرة أخرى